|
نساء سورية
|
|
2008-11-19 |
يعتذر "مرصد نساء سورية" عن توقف إمكانية تصفحه خلال الساعات الماضية، وذلك بسبب خطأ تقني على السيرفر الخاص به ما زلنا نعمل على حله. لذلك قد يعاني الموقع بعض الصعوبات أيضا خلال الساعات القادمة. نشكر للجميع اهتمامهم ولهفتهم. |
|
|
نساء سورية
|
|
2008-11-13 |
من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!! |
|
|
ثناء فارس
|
|
2008-11-15 |
لقد ضحيت بأضحيتي وغسلت عاري وصنت شرفي..! هكذا هلل والد فدوى في صباح عيد الأضحى لعام 1964بعدما نفذ عقوبة الموت بحق ابنته.. |
|
|
ردينة حيدر
|
|
2008-11-14 |
هل ضاقت ذرعا بالقتلى فضاءاتك التي افتتحتها، فاسحا بروحك طريق العبور إلى برزخ أضاعوه في خواء أرواحهم..! هل خلخل كشفك منظومة سكونهم، طقوس موتاهم، هل راودتهم أحلام العري ليلا، فاستشاطوا غضبا من جرأتك في العري على خشبة المسرح، هل أرعبتهم مساحات جسدك إذ انطلق من شرنقته ليحترق تحت الضوء شغفا وحرية..!! |
|
|
رغدة العزيزي
|
|
2008-11-15 |
لم أعرف يوما ما معنى أن أرتدي الحجاب! سألت كثيراً عنه قبل أن أكتب هذه الكلمات، ولكن دون جواب! أما اليوم أعرف حق المعرفة أن الحجاب جاء تحت مسميات عدة أولها الدين وليس أخرها عفة المجتمع، فهل أصبحت المرأة مصدر العار أو الفخار؟ مصدر العفة أو الفجور؟ بقاء أو موت للدين؟....الخ. |
|
|
ربا الحمود
|
|
2008-11-15 |
عيون مشدوهة، تتابع ذلك المشهد الطويل والمتكرر لتلك القبل الساخنة التي عادة ما تختتم بها تلك الحلقات التي جاوزت الخمسين بعد المئة.. |
|
|
وائل ديب
|
|
2008-11-15 |
أن تصل متأخرا خير من أن لاتصل أبدا هذا هو الشعار المعمول به في سياسات الدول النامية التي تسعى إلى اللحاق بركب الدول المتقدمة في عمليات التنمية التي تطال مجتمعاتها. |
|
|
ترجمة وإعداد: هنادي الشوا
|
|
2008-11-15 |
تعريف بالانحراف: هو نمط من الانحرافات الجنسية الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتلذذ الجنسي الذاتي، هذا الاخير الذي يتسبب بجملة من مشاعر الإثمية، والذنب، وتأنيب الضمير، والخجل الاجتماعي. |
|
|
معتز الراوي
|
|
2008-11-15 |
من منا لم يعرف من هم أطفال الشوارع وماهي مشاكلهم؟! من المشاكل المهمة التي يعاني منها العالم هي ظاهرة أطفال الشوارع التي باتت مشكلة عالمية وخطيرة جدا. |
|
|
ترجمة: هنادي زحلوط
|
|
2008-11-15 |
الإرغام على الزواج, الخوف في العمل, الاستغلال, جرائم الشرف, ختان الإناث, العنف الزوجي, الاعتداء الجنسي, البغاء, التمييز وعدم المساواة, الخضوع, الاغتصاب, الاعتداء المنظم على كرامة المرأة في النزاعات المسلحة, قائمة غير نهائية من كل أشكال العنف ضد النساء اللواتي هن ضحايا دوما في العالم, ومن كل أنواع العنف المعروفة, الجسدي, الجنسي والنفسي, وهذا اليوم أكثر من أي وقت مضى هنالك حق بحاجة إلى كل الجهود: إلغاء التمييز بين الرجال والنساء. |
|
|
غادة صلاح جمول
|
|
2008-11-15 |
لم يولد أحد عبقريا ولم يولد أحد فاشلا. لكن مع مرور الزمن تحول هذا وذاك لما أصبح عليه، بفضل القليل من الحظ المتمثل في فرصة مناسبة، والكثير الكثير من الجهد والعمل والإصرار.. |
|
|
ياسمين صلاح الدين
|
|
2008-11-15 |
أعرب رئيس مرصد نساء سورية عن أسفه على دعم القانون في سوريا لمرتكبي جرائم الشرف من خلال منحهم حقا مسبقا بالخلاص من العقوبة. وهاجم بسام القاضي في حوار خاص مع "آفاق" وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة ديالا حاج لعدم دعمها لقضايا المرأة واعتبرها من "أهم الشخصيات المؤيدة للعنف ضد المرأة في سوريا" |
|
|
د. هائل نصر
|
|
2008-11-15 |
صفية, رشيدة, فتيحة, خديجة, خدوجة, فاطمة, فاطيمه, حليمة, حورية, رزيقة, أسماء فرنسية أو أصبحت كذلك, تحملها فتيات وسيدات فرنسيات من أصول عربية, وتتوارثها عبر الأجيال, كأسماء : محمد, احمد, كريم, نعيم, مختار, إسماعيل, سفيان, فريد, عبد القادر, بوعلام... من الذكور الفرنسيين من أصول عربية. |
|
|
د. لين غرير
|
|
2008-11-15 |
اسمكَ نحاسيُ الإيقاع يحمله لساني كنغمةٍ راقية تلفظه شفاهي كأجمل مقطوعةٍ موسيقية أترنم به في كل ساعة كمن يعيد دعاءً للحب.. |
|
|
ابتسام سردست
|
|
2008-11-15 |
أغمضت عيني مسترخية على الأريكة.. كانت خيالاتي تحلق في سماء تلك القصص والحكايات التي كانت ترويها صديقتي ناديا. كان صوتها يتهادى مرتفعاً تارة وهامساً تارة أخرى، كموج البحر في علّوه وانخفاضه. |
|
|
د. لين غرير
|
|
2008-11-15 |
باقةٌ من الياسمين نثرت على دمشق في فترة 18-22 تشرين الأول من خلال ملتقى الأديبات العربيات والذي دعت إليه الأديبة السيدة كوليت خوري, فكان هذا الملتقى مثالاً مصغراً للوحدة العربية, فالتقت فيه الأديبات من مختلف أنحاء الوطن العربي بأفكارهن وإبداعهن وعشن معاً على مدى أسبوع تعرفن فيه على دمشق العريقة وعلى بعضهن البعض. |
|
|
زاهر هاشم
|
|
2008-11-15 |
طوال أكثر من ثلاثين حلقة من مسلسل باب الحارة بجزئه الثالث، لم تكن النهاية غير متوقعة، فباب الحارة يجب أن يبقى مفتوحاً طالما أن الشركة المنتجة أرادت ذلك، وطالما أن النهايات المغلقة قد تضع الكاتب والمخرج والمنتج معاً في خانة ضيقة أو ربما مأزق لا يقل عن مأزق "أبو عصام" الذي وعد المشاهدين بجزء ثالث في نهاية الجزء الفائت، لكن مشهد جنازته كان حلاً سريعاً ومباشراً حين قرر الفنان (عباس النوري) الانسحاب من العمل. |
|
|
نساء سورية
|
|
2008-11-15 |
بضعة أمثلة عن التمييز "الايجابي" الذي قد تتعرض له المرأة أوردها الدكتور ماهر ريا في زاوية "دون رتوش" تحت عنوان " لو كنت فتاة", في عدد جريدة "سالب موجب" السابع والسبعين بعد المائة الصادر بتاريخ الخامس والعشرين من تشرين الأول لعام ألفين وثمانية, مشيرا إلى أن الفتاة تستطيع الحصول على العديد من "التسهيلات" لما يعترضها من مصاعب في حياتها لمجرد كونها فتاة! |
|
|
ثناء السبعة
|
|
2008-11-15 |
هل نريد دراما واقعية أم فنتازية؟ هل نريد دراما معاصرة أم تاريخية؟ هل نريد دراما جريئة أم محايدة؟ هل نريد دراما تحمل حلول لمشاكلنا أم هي لإبراز هذه المشاكل؟ |
|
|
لونا نينا
|
|
2008-11-15 |
متعبةٌ، تفترش رصيف إحدى الأزقة المعتمة، تنفث دخان سيجارتها و تغيب في شرودٍ ينسيها وحدتها. تزعجها النوافذ المضاءة ليلاً، تنظر إليها حسداً وتتمنى لو تصفعها بحجر ينغّص طمأنينة أصحابها.. "منازلُ الآخرين ما هي إلا محاولة لإقناعك بخطأ ارتكبه بحقك الآخر و تخلى عنك كي ترضي ساديته بتضرعاتك المحمومة"! تدمدم لنفسها. |
|
|
ياسمين نخلة
|
|
2008-11-15 |
أهكذا تمر بنا الليالي؟ أهكذا نندثر تحت أقدام الدهر؟ أهكذا يمحونا الزمن ولا يحفظ لنا سوى اسم على قارعة الطريق, أيهدم الموت كل ما نبنيه ويذري الهواء كل ما نقوله ويخفي الظل كلما نفعله؟ |
|
|
كندة يوسف بركة
|
|
2008-11-15 |
ما إن أشرق صباح العيد حتى تفتحت وردة ذات السنوات العشرة وراحت تعد العدة لتكون الوردة الأجمل في حديقة العيد هيأت نفسها نشرت عطرها وأرخت ليلاً من الشعر على كتفيها الناعمتين نظرت في المرآة بعين الرضا.. غرست في شعرها وردة حمراء وانطلقت.. |
|
|
كندة يوسف بركة
|
|
2008-11-08 |
مكسوراً كعادته جلس على الدرج الحجري.... وحيداً كعادته وهي مازالت تحاصره بخوفها عليه... لقد منعته من اللعب مع الأولاد في الحارة..... |
|